الاعلامية هديل إسماعيل في حوار لصحيفة النيل الالكترونية:مابسمع لي مروة الدولية …وهذه هي علاقتي مع حازم حلمي

حوار: صحيفة النيل الإلكترونية
إعلامية شابة تشق طريقها بثقة وطموح
رغم دخولها إلى المجال الإعلامي في فترة ليست بالطويلة، استطاعت الإعلامية الشابة هديل إسماعيل أن تثبت حضورها وتلفت الأنظار بفضل اجتهادها وطموحها الكبير، لتصبح واحدة من الوجوه الشابة التي تحظى بمتابعة متزايدة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي هذا الحوار مع صحيفة النيل الإلكترونية، تحدثت عن بداياتها الإعلامية، وعلاقتها بالشهرة، وطموحاتها المستقبلية، ورؤيتها للواقع الإعلامي.
بدايةً.. نود التعرف عليك أكثر؟
أنا هديل إسماعيل محمد علي، من مواليد الخرطوم، أبلغ من العمر 22 عاماً. بدأت مشواري الإعلامي قبل نحو عامين ونصف، وكانت البداية من خلال التدريب بقناة أنغام الفضائية، ثم انتقلت للعمل في TVNET. كما خضت تجربة صناعة المحتوى عبر منصة يوتيوب لمدة عام كامل، وكانت من أجمل التجارب التي عشتها، قبل أن أنتقل مؤخراً إلى قناة البلد. وعلى الصعيد الأكاديمي، درست بجامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، تخصص التصميم الداخلي.
هل واجهتِ اعتراضات من الأسرة بسبب اختيارك العمل في الإعلام؟
الحمد لله، لم أواجه اعتراضات حقيقية من أسرتي، بل وجدت دعماً وتشجيعاً كبيرين من والديّ وإخوتي، لأنهم كانوا على دراية بحبي الكبير لهذا المجال. صحيح أن بعض أفراد العائلة كانت لديهم تحفظات في البداية، لكن أسرتي الصغيرة كانت الداعم الأول لمسيرتي الإعلامية، وهو ما منحني الثقة للاستمرار.
كيف تنظرين إلى الشهرة.. هل هي نعمة أم نقمة؟
أعتقد أن الأمر يعتمد على الشخص نفسه وطريقة تعامله معها. فكما أن الشهرة قد تكون وسيلة للنجاح والتأثير الإيجابي، فإن سوء استخدامها قد يجعلها عبئاً على صاحبها. بالنسبة لي، أعتبرها نعمة لأنها تساعدني في الوصول إلى الناس وتقديم ما أطمح إليه، شريطة أن تكون مصحوبة بالالتزام والمسؤولية.
هل كان دخولك المجال الإعلامي بدافع الشغف أم البحث عن العائد المادي؟
بكل تأكيد كان بدافع الشغف والحب قبل أي شيء آخر. الإعلام بالنسبة لي هواية ورسالة أحببتها منذ الصغر، ولم يكن هدفي الأساسي تحقيق مكاسب مادية. بل إنني على استعداد لدعم أعمالي الإعلامية من مالي الخاص إذا كان ذلك سيسهم في تقديم محتوى هادف يخدم المجتمع ويعكس صورة إيجابية عن الوطن.
ما مدى اهتمامك بالرياضة المحلية والعالمية؟ وهل تنتمين إلى نادٍ معين؟
في الحقيقة ليست لدي علاقة قوية بالرياضة التنافسية أو متابعة الأندية، لكنني أهتم بالرياضات التي ترتبط باللياقة البدنية والصحة مثل الزومبا والتمارين اليومية، كما أستفيد كثيراً من المحتوى الرياضي والتوعوي عبر منصة يوتيوب.
الحالة الاجتماعية؟
عزباء.
نود أن نعرف رأيك بإيجاز في بعض الشخصيات العامة:
المنتصر بالله صالح:
صديق على المستوى الشخصي، وأرى أنه يقدم محتوى إعلامياً مميزاً ويسهم في تسليط الضوء على الكثير من الجوانب غير المعروفة في حياة الفنانين والمشاهير.
الفنانة إيمان الشريف:
من الفنانات اللاتي أقدر تجربتهن الفنية، وأرى أنها حققت نجاحاً واضحاً بفضل اجتهادها، وأتمنى لها المزيد من التألق.
الدكتور عبد الله حمدوك:
أفضل الابتعاد عن الحديث في الشأن السياسي، لكنني أتمنى دائماً أن تتحسن أوضاع البلاد وأن ينعم الشعب السوداني بالأمن والاستقرار.
حازم حلمي:
لا تجمعني به معرفة شخصية مباشرة، لكنه زميل في الوسط الإعلامي، وأتمنى له دوام النجاح والتقدم في مسيرته المهنية.
مروة الدولية:
تمتلك صوتاً جميلاً ومميزاً، وأتمنى لها التوفيق في مشوارها الفني.
الدكتور أشرف الكاردينال:
يُعد من الشخصيات المعروفة بمبادراتها الإنسانية ودعمها للمجتمع في العديد من المجالات، ونسأل الله له التوفيق والسداد.
كيف هي علاقتك بالمطبخ؟
يمكنني القول إن علاقتي بالمطبخ متوازنة؛ ليست قوية جداً وليست ضعيفة، وأحاول تطوير مهاراتي فيه من وقت لآخر.
هل ترين أن الوضع المادي للإعلاميين مُجزٍ بصورة عامة؟
الأمر يختلف من شخص لآخر بحسب طبيعة العمل والخبرة والفرص المتاحة. فهناك من يعمل في الإعلام بدافع الشغف إلى جانب مهنة أخرى، وهناك من يعتمد عليه كمصدر دخل أساسي، لذلك يصعب إصدار حكم عام على الجميع.
كلمة أخيرة للمتابعين والشعب السوداني؟
أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل المتابعين الذين منحوني ثقتهم ودعمهم، فهم شركاء حقيقيون في أي نجاح أحققه. كما أتمنى أن ينعم السودان بالأمن والاستقرار والازدهار، وأن تتجاوز بلادنا كل التحديات. وأشكر صحيفة النيل الإلكترونية على هذه الاستضافة الكريمة، متمنية لها دوام التقدم والنجاح. :::



