من دنقلا.. رئيس الوزراء يوجه بمعالجة تحديات الشمالية وتعزيز العودة الطوعية

النيل الالكترونية-متابعات
ترأس رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، اليوم بمدينة دنقلا، الاجتماع المشترك لمجلس وزراء حكومة الولاية الشمالية ولجنة أمن الولاية، وذلك بمقر أمانة الحكومة، بحضور والي الولاية الفريق ركن عبدالرحمن عبد الحميد وأعضاء حكومته، إلى جانب عدد من المسؤولين الاتحاديين.
وفي مستهل الاجتماع، نقل رئيس الوزراء تحايا رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان لحكومة ومواطني الولاية الشمالية، مترحماً على شهداء معركة الكرامة، ومشيداً بتضحياتهم التي وصفها بأنها شكلت مصدر فخر وعزة للبلاد.
وأكد إدريس أن الولاية الشمالية تمتلك فرصاً واعدة لتكون إحدى أهم وجهات الاستثمار القومي خلال المرحلة المقبلة، موجهاً بتشكيل لجنة مشتركة بين مجلس الوزراء الاتحادي وحكومة الولاية لمناقشة تقارير القطاعات المختلفة والعمل على معالجة التحديات التي تواجهها.
وأشار إلى أن قضايا العودة الطوعية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بسيادة الدولة، موضحاً أن الزيارة تأتي في إطار وضع السياسات الكلية لتعزيز العودة الطوعية، لافتاً إلى أن الولاية الشمالية مرشحة للعب دور محوري في هذا الملف بحكم موقعها الجغرافي.
وأوضح رئيس الوزراء أن العام 2026 سيكون عاماً للسلام والإعمار والاستثمار، مؤكداً التزام الحكومة بدعم جهود الاستقرار والتنمية في مختلف أنحاء البلاد.
واستمع الاجتماع إلى تنوير شامل حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والصحية بالولاية، كما وقف على جهود حكومة الولاية في تنفيذ مشروعات التنمية، وإنجاح الموسم الزراعي، واستيعاب أعداد كبيرة من الوافدين، إلى جانب استقبال العائدين ضمن برامج العودة الطوعية.
وأكد الاجتماع ضرورة تذليل العقبات التي تواجه حكومة الولاية، خاصة في مجالات الطاقة والبنى التحتية والأراضي والاستثمار، بما يسهم في دفع عجلة التنمية وتعزيز الاستقرار.
وشارك في الاجتماع وزراء العدل، والزراعة، والثروة الحيوانية والسمكية، والتحول الرقمي والاتصالات، إلى جانب مستشار رئيس الوزراء نزار عبدالله محمد، وعدد من قيادات الأجهزة النظامية والمؤسسات ذات الصلة، من بينهم مدير عام قوات الشرطة، ومدير عام قوات الجمارك، ومدير المعابر الحدودية، ومدير هيئة الأمن الاقتصادي.



